الحاشية الأولى على الألفية - الشهيد الثاني - الصفحة ٦٦٥
و المسافر ثنائيّة مطلقة إطلاقا رباعيّا (١) و مغربا، و المشتبه ثنائيّة مطلقة (٢) و رباعيّة مطلقة (٣) و مغربا.
و لو كانت اثنتين قضى الحاضر صبحا و مغربا و أربعا مرّتين (٤)،
و الإخفات، و يردّد فيها بين الأداء و القضاء مع بقاء وقت العشاء.
قوله: «و المسافر ثنائيّة مطلقة إطلاقا رباعيّا». بين ما عدا المغرب، و لا ترتيب بينها و بين المغرب أيضا. و الكلام في الجهر و الإخفات، و الأداء و القضاء ما مرّ.
قوله: «و المشتبه ثنائيّة مطلقة». بين ثنائيّات المسافر الأربع.
قوله: «و رباعيّة مطلقة». بين رباعيّات الحاضر الثلاث.
قوله: «و لو كانت اثنتين قضى الحاضر صبحا و مغربا و أربعا مرّتين». إنّما وجبت الأربع هنا مرّتين؛ لتعدد الفائت، فجاز كونه رباعيّتين، و كونه ثنائيّة و مغربا، أو أحدهما مع رباعيّة فوجبت الأربع.
و يجب توسّط المغرب بين الرباعيّتين، و إطلاق الأولى بين الظهر و العصر، و العشائيّة بين العصر و العشاء.
و اعلم أنّه يجب في هذه المسألة و ما بعدها ملاحظة الترتيب و الإطلاق على وجه يصحّ على جميع الاحتمالات الممكنة بالنسبة إلى الفائت، فالاحتمالات في هذه المسألة عشرة:
كون الفائت الصبح مع إحدى الأربع الباقية، أو الظهر مع إحدى الثلاث، أو العصر مع إحدى الباقيتين، أو المغرب مع العشاء، و مع تقديم الصبح و توسّط المغرب بين الرّباعيتين كما قلناه ينتظم الترتيب على الجميع.