الحاشية الأولى على الألفية - الشهيد الثاني - الصفحة ٦٦٦
و المسافر ثنائيتين بينهما المغرب (١)، و المشتبه يزيد على الحاضر ثنائيّة (٢).
و لو كانت ثلاثا قضى الحاضر الخمس، (٣)
قوله: «و المسافر ثنائيّتين بينهما المغرب». يطلق في الأولى منهما بين الصبح و الظهر و العصر، ثمّ يصلّي المغرب، ثمّ يطلق في الثنائيّة الأخرى بين الظهر و العصر و العشاء.
و الضابط في الإطلاق في جميع هذه المسائل أن يطلق الاولى بين ما عدا الأخيرة، و الثنائيّة بين ما عدا الاولى. و لو وجب ثلاثة أطلق في الثالثة بين ما عدا الأوليين، و الاولى بين ما عدا الأخيرتين، و الثانية بين ما عدا الاولى و الأخيرة، فتأمل.
قوله: «و المشتبه يزيد على الحاضر ثنائيّة». فيطلق في ثنائيّة الحاضر- و هي الصبح- بينها و بين الظهر و العصر، ثمّ يصلّي رباعيّة يطلق فيها بين الظهر و العصر، ثمّ يصلّي المغرب، ثمّ الثنائيّة المزيدة يطلق فيها بين الظهر و العصر و العشاء، ثمّ يصلّي رباعيّة الحاضر الثانية و يطلق فيها بين العصر و العشاء.
و لا ترتيب بين هذه الرباعيّة و الثنائيّة التي قبلها، و يتخيّر فيها بين الجهر و الإخفات، و كذا القول في كلّ صلاة يطلق فيها بين جهريّة و إخفاتيّة.
قوله: «و لو كانت ثلاثا قضى الحاضر الخمس». لاحتمال كون الفائت الرباعيّات الثلاث فلا بدّ منها، و كونه الصبح و المغرب و إحدى الرباعيّات فلا بدّ منها، و هو موجب للخمس.