الأحكام الفقهية - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٧٠ - الفصل التاسع عشر في بعض الصلوات المستحبة
ومنها: صلاة الغفيلة. وهي: ركعتان بين المغرب والعشاء يقرأ في الاُولى سورة الفاتحة وآية: ((وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)) ، وفي الثانية سورة الفاتحة وآية: ((وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ)) ، ثم يرفع يديه ويقول: (اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي. . .) ويذكر حاجته ثم يقول: (اللهم أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآله عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي) ويسأل حاجته. ولا يحتاج للبسملة في الركعتين قبل الآيتين. وتجزئ عن ركعتين من نافلة المغرب إذا جاء بها بنيته.
ومنها: صلاة ليلة الدفن، وهي صلاة ركعتين في الليلة الاُولى التي تمرعلى المؤمن الميت في قبره يقرأ في الاُولى سورة الفاتحة وآية الكرسي. وفي الثانية: سورة الفاتحة وعشر مرات سورة القدر، فإذا سلّم قال: (اللهم صل على محمد وآل محمد وابعث ثوابها إلى قبر. . .) ويذكر اسم الميت.
(مسألة ٥٢٤): ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الأمر بالتصدق عن الميت ليلة الدفن لأنها أشد ليلة تمرّ به، فإن لم يجد صلّى ركعتين يقرأ في الاُولى بعد الفاتحة سورة التوحيد مرّتين وفي الثانية بعد الفاتحة سورة التكاثر عشر.
ومنها: صلاة الاستخارة. فقد ورد في النصوص الكثيرة الحث على الاستخارة عند الإقدام على أمر. والمراد بها الابتهال إليه جل شأنه في أن يختار للعبد في ذلك الأمر ما هوالخير له، فإن كان خيراً له سهّله ويسّره،