الأحكام الفقهية - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٥٦ - المبحث الرابع في الخلل في النافلة
(بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد)، أو(بسم الله وبالله اللهم صلِّ على محمد وآل محمد) أو(بسم الله وبالله والسلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته)، أو بحذف الواو في أول السلام.
المبحث الرابع: في الخلل في النافلة
(مسألة ٤٨٦): تبطل النافلة بتعمد النقص [والزيادة] مطلق، كما تبطل بنقيصة الركن سهو. والمراد بالركن تكبيرة الإحرام والركوع والسجود والطهارة الحدثية والقبلة، على التفصيل المتقدم في مبحث القبلة، ولا تبطل بزيادة الركن سهو.
(مسألة ٤٨٧): لو نقص ركناً ـ كالركوع ـ أو جزءً غير ركن ـ كسجدة واحدة ـ حتى فعل ركناً ـ كالركوع أوالسجدتين ـ لم يشرع له المضي، بل لابدّ له من الرجوع وتدارك الجزء غير الركني وإن استلزم زيادة الجزء الركني الذي فعله.
نعم إذا نسي القراءة حتى ركع مضى في صلاته ولم يرجع. كما أن السجود والتشهد المنسيين لا يقضيان، بل يتعين تداركهما وإن دخل في ركن بعدهم. [نعم إذا لم يذكر حتى سلّم كان عليه الرجوع والتدارك ثم إتمام الصلاة حتى السلام].
(مسألة ٤٨٨): إذا شكّ في ركعات النافلة [فإن ظن بشيء عمل عليه] وإلا كان مخيراً بين البناء على الأقل والبناء على الأكثر. والأولى البناء على الأقل إلا في صلاة الوتر، فيستأنف].
(مسألة ٤٨٩): إذا شكّ في النافلة في الجزء بعد الدخول في ما بعده