الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٦ - الآية الرابعة
لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ و ذلك يكون عند قيام القائم (عليه السلام) [١] .
و في تفسير البرهان عن كتاب الكافي عن أبي الفضيل عن الإمام أبي الحسن الكاظم (عليه السلام) ، قلت: هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ* ؟قال (عليه السلام) ؛ هو أمر اللّه رسوله بالولاية و الوصية، و الولاية: هي دين الحق. قلت: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ؟ قال (عليه السلام) : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم (عليه السلام) [٢] .
و روى القندوزي الحنفي في كتابه (ينابيع المودّة) و شيخنا المجلسي (رضوان اللّه عليه) في كتابه (بحار الأنوار) عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير الآية حديثا، أما ما ذكره القندوزي فهو كما يلي:
قال (عليه السلام) : و اللّه ما يجيء تأويلها حتى يخرج القائم المهدي (عليه السلام) فإذا خرج لم يبق مشرك إلا كره خروجه، و لا يبقى كافر إلاّ قتل... الى آخر الحديث [٣] .
ق-فعندما يظهر الإمام المهدي يكسر كل صليب، و خاصة بعد نزول المسيح عيسى (عليه السلام) من السماء و انضوائه تحت لواء الإمام المهدي و حكومته فإنّ عقيدة صلب المسيح تتبخّر و تزول.
[١] تفسير البرهان ج ٤ ص ٣٢٩.
[٢] تفسير البرهان ج ٤ ص ٣٣٠.
[٣] المهدي في القرآن ص ٦٢.