الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٦ - شبهات و ردود
نصرة الإمام المهدي (عليه السلام) ، و هذا هو الكفر حسب منطق هذا الشاعر.
و نحن نجيب على هذا الإستدلال الخاطىء الساقط فنقول:
هل كان اللّه عاجزا عن نصرة أنبيائه على أعدائهم؟!
إستمع الى هذه الآيات:
قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيََاءَ اَللََّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [١] .
ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ كََانُوا يَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اَللََّهِ وَ يَقْتُلُونَ اَلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ [٢] .
سَنَكْتُبُ مََا قََالُوا، وَ قَتْلَهُمُ اَلْأَنْبِيََاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ [٣] .
ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ كََانُوا يَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اَللََّهِ وَ يَقْتُلُونَ اَلْأَنْبِيََاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ [٤] .
وَ أَرْسَلْنََا إِلَيْهِمْ رُسُلاً، كُلَّمََا جََاءَهُمْ رَسُولٌ بِمََا لاََ تَهْوىََ أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا، وَ فَرِيقاً يَقْتُلُونَ [٥] .
فَبِمََا نَقْضِهِمْ مِيثََاقَهُمْ وَ كُفْرِهِمْ بِآيََاتِ اَللََّهِ وَ قَتْلِهِمُ اَلْأَنْبِيََاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ [٦] .
[١] سورة البقرة/الآية ٩١.
[٢] سورة البقرة/الآية ٦١.
[٣] سورة آل عمران، الآية ١٨١.
[٤] سورة آل عمران، الآية ١١٢.
[٥] سورة المائدة، الآية ٧٠.
[٦] سورة النساء، ١٥٥.