الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٨ - كيفيّة ظهور الإمام المهدي (عليه السلام)
«فيأتيهم رجل من عند الإمام و يسألهم: كم انتم هاهنا؟
فيقولون: نحو من اربعين رجلا.
فيقول: كيف انتم لو رأيتم صاحبكم-اي الإمام المهدي-؟.
فيقولون: و اللّه لو ناوى بنا الجبال لناويناها معه. (أي: لو نهض بنا لمقاتلة الجبال لنهضنا نقاتل معه الجبال، و بهذا الكلام يعبّرون عن عمق اعتقادهم بالإمام المهدي، و كامل استعدادهم للفداء و التضحية و امتثال أوامره) .
ثم يأتيهم الرجل في الليلة القابلة و يقول: أشيروا [١] الى رؤساكم أو خياركم عشرة. فيشيرون له اليهم، فينطلق بهم حتى يلتقوا بالإمام المهدي (عليه السلام) » [٢] .
و في الليلة الأخرى يفسح المجال للآخرين حتى يلتقوا بالإمام المهدي (عليه السلام) بصورة مكشوفة.
و أخيرا: يجتمع العدد المذكور (ثلاثمائة و ثلاثة عشر) عند الإمام، و يكون إجتماعهم معه في مكّة او في ضاحية من ضواحيها. فاذا صار
[١] و في نسخة عقد الدرر: «إستبرؤا إليّ من رؤسائكم أو خياركم عشرة» أي: إنتخبوا و اختاروا «فيستبرؤن له» أي: ينتخبون.
[٢] كتاب الغيبة للنعماني باب ٣٠ ص ١٨٢ مرويا عن الامام الباقر (عليه السلام) و قد ضممنا الى الحديث بعض التوضيحات. و رواه يوسف بن يحيى الشافعي في (عقد الدرر) باب ٥ ص ١٣٤