الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٨ - خلاصة ما روي في السّفياني
شبابنا، و استهزأت بمقدّساتنا.
الى غير ذلك من ملايين الملايين من الخطايا و المعاصي و الذنوب التي أصبحت أشياء طفيفة، و فاقدة لكلّ أهميّة عند بعض المسلمين.
إنّك لا تجد في قاموس المعاصي معصية إلاّ وجدتها عند بعض المسلمين.
و أمّا غير المسلمين فجميع المعاصي مباحة في دينهم و فلسفتهم و قد تجاوزوا حتى حدود الإنسانيّة و خالفوا حتى نواميس الفطرة!.
ففي أكثر بلاد الغرب و شرق آسيا توجد نوادي للعراة، يدخلها الرجال و النساء و الأطفال و هم عراة، بلا أيّ ساتر، كأنّهم حيوانات و بهائم لا تعرف معنى الحياء و العفّة!.
ثم المراقص التي ترقص فيها الفتيات عاريات بجميع معنى الكلمة، و الملايين من الناس يرتادون تلك المراقص، و يتفرّجون على تلك الأبدان العارية و كأنّهم لم يصنعوا شيئا!.
أيّها القارىء: هذه رؤوس أقلام عن المجتمع الاسلامي أو المجتمع البشري المعاصر، الذي نبذ الأخلاق و القيم و العقائد و الفضائل، و تبرّأ عنها عمليا.
و بإمكانك أن تراجع معلوماتك الشخصيّة التي رأيتها و سمعت بها، و قرأتها في الصحف و المجلاّت، من حوادث القتل و السرقة، و الإختطاف و الإغتصاب، و الاعتداء، و أنواع الظلم و الجور.