الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٧ - الخروج بالسيف
جدّه المصطفى محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فخروجه بالسيف، و قتله اعداء اللّه و أعداء رسوله، و الجبّارين و الطواغيت، و أنّه ينصر بالسيف و الرعب، و أنّه لا تردّ له راية... » [١] .
٢-قال الإمام زين العابدين (عليه السلام) : «في القائم سنّة من سبعة أنبياء: ... و أمّا من محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فالخروج بالسيف» [٢] .
٣-قال الإمام الباقر (عليه السلام) : «في صاحب هذا الأمر سنن من اربعة انبياء: ... و أمّا سنّته من محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فالسيف» [٣] .
٤-قال الإمام الصادق (عليه السلام) -في معنى قوله تعالى:
وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ دُونَ اَلْعَذََابِ اَلْأَكْبَرِ -: إنّ الأدنى بالقحط و الجدب، و الأكبر: خروج القائم المهدي بالسيف في آخر الزمان. [٤]
٥-و قال الإمام علي امير المؤمنين (عليه السلام) : -في حديثه عن
[١] إكمال الدين للشيخ الصدوق.
[٢] إكمال الدين للشيخ الصدوق.
[٣] كتاب الغيبة للشيخ الطوسي، و لا يخفى عدم التناقض بين هذا الحديث و الذي سبقه في أن الامام المهدي فيه سنن من سبعة انبياء أو اربعة، لأن علماء البلاغة يقولون: اثبات الشيء لا ينفي ما عداه. فقوله (عليه السلام) «من أربعة أنبياء» ليس معناه لا أكثر من ذلك.
[٤] كتاب الغيبة للنعماني ص ٢٢٩.