الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨ - ٣-المنتظر
عن أبي حمزة الثمالي قال: سألت الباقر (صلوات اللّه عليه) : يا بن رسول اللّه ألستم كلكم قائمين بالحق؟
قال: بلى.
قلت: فلم سمّي القائم قائما؟
قال: لما قتل جدّي الحسين (صلى اللّه عليه) ضجّت الملائكة إلى اللّه عزّ و جل بالبكاء و النحيب... -إلى أن قال: -ثم كشف اللّه عزّ و جل عن الأئمة من ولد الحسين (عليه السلام) للملائكة، فسرّت الملائكة بذلك، فإذا احدهم قائم يصلّي، فقال عزّ و جل: بذلك القائم أنتقم منهم. اي من قتلة الحسين عليه السلام. [١]
و قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) : سمّي «القائم» لقيامه بالحق [٢] .
٣-المنتظر
يسمّى بالمنتظر، لأن الناس كانوا و لا يزالون ينتظرون ظهوره و خروجه، لتطهير الكرة الأرضية من كل ظلم و جور، و إليك الحديث التالي:
سئل الإمام محمد الجواد (عليه السلام) : يا بن رسول اللّه و لم سمّي: القائم؟
قال: لأنه يقوم بعد موت ذكره، و ارتداد اكثر القائلين بامامته.
[١] بحار الأنوار للشيخ المجلسي ج ٥١ ص ٢٨-٢٩، طبع طهران عام ١٣٩٣ هـ، و علل الشرائع للشيخ الصدوق.
[٢] بحار الأنوار ج ٥١ ص ٣٠ طبع طهران عام ١٣٩٣ هـ، و الارشاد للشيخ المفيد.