الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٢ - ٢-محمد بن نصير النميري
و هذه مشكلة لا يصحّ السكوت عنها، و لا بدّ من تدارك الأمر، و كشف الحقيقة، و رفع النقاب عن الواقع، و فضح المدّعي الكاذب.
و اليك شيئا من التفصيل:
١-ابو محمد الحسن الشريعي:
كان من أصحاب الإمامين: الهادي و العسكري (عليهما السلام) و ادّعى أنه سفير الإمام الحجّة المهدي (عليه السلام) كذبا وزورا، و لم يكن أهلا لذلك، و كذب على اللّه تعالى، و نسب الى الأئمة الطاهرين أشياء لا تليق بهم، و هم منها برآء، ثم ظهر منه الكفر و الإلحاد، و خرج التوقيع من مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) -على يد النائب الثالث- بلعنه و البراءة منه، فلعنته الشيعة و تبرّأت منه.
٢-محمد بن نصير النميري:
كان من أصحاب الإمام العسكري (عليه السلام) فلما توفّي الإمام، إدّعى النميري-كذبا وزورا-أنه سفير الإمام المهدي (عليه السلام) و نائبه و لكن اللّه تعالى فضحه، حينما ظهرت منه عقيدة الإلحاد، فلعنه النائب الثاني محمد بن عثمان، و تبرّأ منه.
و كان اللعين يقول بربوبية الإمامين: الهادي و العسكري (عليهما السلام) ، و يدّعي أنه نبي مرسل من عند الإمام الهادي [١] .
[١] كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص ٢٤٤.