الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٦ - الهاشمي
الشام، و معه السبايا و يصل الى الكوفة-أيضا-اليماني بجيشه الجرّار، ثم يخرج الهاشمي و اليماني بجيشهما لملاحقة جيش السفياني، و يلتقي الجيشان-جيش الهاشمي و اليماني من جهة، و جيش السفياني من جهة أخرى-و يقع بينهما قتل كبير، و أخيرا ينتصر السيّد الهاشمي، و يقضي على جيش السفياني بكامله، و يرجع الى الكوفة مظفّرا، بعد أن استنقذ السبايا.
و قد اختلفت الأحاديث في نسب الهاشمي، فبعضها يقول: إنّه حسني، و بعضها يقول: إنّه حسيني، و من المحتمل قويّا كونه حسني النسب و إنّني أظنّ ظنيا قويّا-أنّ الهاشمي هذا، هو الذي يعبّر عنه في بعض الأحاديث بـ «الحسني» و «النفس الزكية» و لا مانع من أن يكون هناك سادة حسنيّون ذوو نفوس زكيّة.
نعم.. قد اشتهر الرجل المذبوح بين الركن و المقام بـ «النفس الزكية» و هو حسني النسب.
و ممّا لا شكّ فيه أنّ السيّد الهاشمي شيعيّ المذهب، متمسّك بعقيدته، و له شعبيّة واسعة و محبّة في القلوب.
و فيما يلي نذكر بعض الأحاديث المرويّة في هذا المجال:
عن عبد اللّه بن مسعود قال: أتينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فخرج الينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شيء إلاّ أخبرنا به، و لا سكتنا إلاّ ابتدأنا، حتى مرّت فتية من بني