الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٩ - الهاشمي
من خراسان-الكوفة، فإذا ظهر المهدي (عليه السلام) بمكّه بعثت إليه بالبيعة» [١] .
و قال الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام) -في خطبة البيان-:
«... فيلحقه (أي: يلحق بالإمام المهدي) رجل من أولاد الحسن، في إثني عشر ألف فارس، و يقول له: يا ابن العم أنا أحقّ منك بهذا الأمر، لأنّي من ولد الحسن و هو أكبر من الحسين.
فيقول المهدي: إنّي أنا المهدي.
فيقول له: هل عندك آية أو معجزة أو علامة؟.
فينظر المهدي (عليه السلام) الى طير في الهواء، فيومي اليه فيسقط في كفّه، فينطق بقدرة اللّه تعالى و يشهد له بالإمامة، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء [٢] ، فيخضرّ و يورق، و يأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر [٣] فيفركه بيده و يعجنه مثل الشمع.
فيقول الحسني: الأمر لك. فيسلّم و تسلّم جنوده» [٤] .
[١] كتاب الملاحم و الفتن باب ١٠٤.
[٢] القضيب: الغصن المقطوع.
[٣] الجلمود: الصخر.
[٤] إلزام الناصب ج ٢ ص ٢٠٥، و عقد الدرر ص ٩٧.