الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٥ - تعليق على الاحاديث
شريك في الجريمة و يستحقّ القتل و الإبادة.
إن الإنسان الذي يرضى ضميره أن تهتك حرمات اللّه تعالى، و تراق دماء سادات أولياء اللّه على ايدي شرّ خلق اللّه.. إنّ هذا الإنسان لا يستحق الحياة.. إنّه موجود قذر عفن، يتلوّث منه المجتمع البشري، و إبقاؤه حيّا يعتبر جريمة لا تغتفر، فلا بدّ من القضاء على تلك الجراثيم التي توالدت و تكاثرت من يوم استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) الى هذا اليوم، و الى يوم ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) .
و في هذه السنوات صدر أكثر من كتاب في تقديس يزيد بن معاوية النذل السافل الحقير القذر، الذي قتل سيد شباب اهل الجنّة، و ارتكب أفجع الجرائم في حقّ عترة رسول اللّه الطاهرين.
و سمّى أحدهم كتابه: حقائق عن امير المؤمنين يزيد بن معاوية!!
باللّه عليك.. ما تقول في هذا المؤلّف الذي يسحق جميع المفاهيم، و ينسلخ عن كلّ شرف و دين، و ينزل الى أسفل سافلين من سحق الوجدان و الضمير؟!!
ما كرامة هذا الانسان؟!
ألا يستحق القتل و الإبادة؟!
و من المناسب في هذا المجال أن نذكر هذا الحديث:
سئل الإمام الرضا (عليه السلام) : يا بن رسول اللّه.. ما تقول