الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٣ - وجه الانتفاع بالامام الغائب
٨-قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) : «لو لا من على الأرض من حجج اللّه لنفضت الأرض ما فيها و ألقت ما عليها، إنّ الأرض لا تخلو ساعة من الحجّة» [١]
٩-قال الإمام محمد الباقر (عليه السلام) : «لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة.. لماجت الأرض بأهلها كما يموج البحر بأهله» [٢]
١٠-سئل الإمام محمد الباقر (عليه السلام) : «لأيّ شيء يحتاج الى النبيّ و الإمام؟
فقال: «لبقاء العالم على صلاحه، و ذلك أنّ اللّه (عزّ و جلّ) يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيهم نبيّ أو إمام، قال اللّه (عزّ و جل) : وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ... [٣] و قال النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) : «النجوم أمان لأهل السماء، و أهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون، و إذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون» ، يعني بأهل بيته: الأئمّة الذين قرن الله طاعتهم بطاعته فقال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ [٤] و هم المعصومون المطهّرون،
[١] إكمال الدين ج ١ ص ٢٠٢
[٢] إكمال الدين ج ١ ص ٢٠٢، كتاب أصول الكافي للشيخ الكليني ج ١ ص ١٧٩، طبع طهران ١٣٨٨ هـ، و كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني ص ١٣٩، طبع طهران سنة ١٣٩٧ ه
[٣] الآية ٣٣/سورة الأنفال.
[٤] الآية ٥٩-سورة النساء.