الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٣ - ٣-أحمد بن هلال العبرتائي
و كان يقول بالتناسخ [١] و يفتي بإباحة نكاح المحارم و اللواط، و يقول: إنه من اللذّات و الشهوات-في الفاعل-و من التواضع-في المفعول به-و قد شوهد مرّة و غلامه راكب على ظهره، و لما عوتب على هذا الفعل القبيح قال: إنّ هذا من اللذات، !و هو من التواضع و ترك التجبرّ [٢] .
نكتفي بذكر هذه المخازي التي سوّدت صحيفة الرجل، و كشفت عن خبثه، و إنحرافه و سوء عاقبته.
٣-أحمد بن هلال العبرتائي:
ينسب الى «عبرتا» و هي قرية كبيرة، كانت في ضواحي النهروان، بين بغداد و واسط.
قيل: كان من أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام) .
و قيل: كان من أصحاب الإمام العسكري (عليه السلام) .
و على كل حال.. فالرجل مشهور باللعنة و الغلوّ، و كان-في أوائل أمره-من ثقاة الإمام العسكري (عليه السلام) و خواصّه، و من المحدّثين
[١] لقد أجمع المسلمون على بطلان نظريّة التناسخ التي اختلقها بعض المتفلسفين المنحرفين، و التناسخ: هو إنتقال الروح-بعد موت صاحبها-الى بدن آخر، و القائلون بالتناسخ ينكرون الآخرة و الجنة و النار، و لهذا حكم عليهم بالكفر. و في كتاب (المعجم الوسيط) : تناسخ الروح: عقيدة شاعت بين الهنود و غيرهم من الأمم القديمة، و مؤداها: أنّ روح الميّت تنتقل الى حيوان أعلى أو أقل منزلة، لتنعّم أو تعذّب، جزاءا على سلوك صاحبها الذي مات، و أصحاب هذه العقيدة لا يقولون بالبعث.
[٢] كتاب رجال الكشي ص ٤٣٨. كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص ٢٤٤-٢٤٥.