الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٠ - ٨-علي بن مهزيار
(عليه السلام) كلّها شاهدت الإمام المهدي حين تقدّم للصلاة على والده.
٥-الوفد الثاني من القميّين
الذين تشرّفوا بلقاء الإمام المهدي (عليه السلام) في مدينة سامرّاء، و قد ذكرنا ذلك بالتفصيل.
٦-سيماء
-و هو من غلمان جعفر أو شرطة المقتدر العبّاسي-كسر باب دار الإمام العسكري (عليه السلام) فخرج اليه الإمام المهدي و بيده طبر زين [١] فقال: ما تصنع في داري؟
قال سيماء: إنّ جعفرا زعم أنّ أباك مضى و لا ولد له، فإن كانت دارك فقد انصرفت عنك. ثم خرج من الدار [٢] .
٧-إبراهيم بن إدريس
-و كان من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام-.
قال: رأيته-أي: الإمام المهدي-بعد مضيّ-أي: وفاة-أبي محمد العسكري (عليه السلام) حين أيفع [٣] و قبّلت يده و رأسه [٤] .
٨-علي بن مهزيار
تشرّف بلقاء الإمام في وادي جبل الطائف، و مكث عنده أيّاما، و حديثه مفصّل جدّا [٥] .
[١] طبر زين: فأس كبيرة، تستعمل كسلاح.
[٢] كتاب (الغيبة) للشيخ الطوسي ص ١٦٢ طبع طهران ١٣٩٨ هـ.
[٣] أيفع الغلام: راهق العشرين من العمر، و قيل: إذا شارف الإحتلام و لم يحتلم. أي: من أبناء أربع عشرة سنة.
[٤] كتاب (الغيبة) للشيخ الطوسي ص ١٦٢، و (بحار الأنوار) للشيخ المجلسي ج ٥٢ ص ١٤.
[٥] ذكر حديثه و قصّته الشيخ الصدوق في (إكمال الدين) ج ٣ ص ٤٦٥-٤٧٠، و الشيخ الطوسي-