الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٠ - العقيقة و الإطعام
يوما حمزة بن أبي الفتح، فقال لي: البشارة!ولد-البارحة-في الدار مولود لأبي محمد (عليه السلام) و أمر بكتمانه، قلت: و ما اسمه؟قال: سمّي بمحمد، و كنّي بجعفر [١] .
و أيضا في (إكمال الدين) عن أحمد بن الحسن بن إسحاق القمّي قال: لما ولد الخلف الصالح (عليه السلام) ورد عن مولانا أبي محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) إلى جدّي أحمد بن اسحاق [٢] كتاب، فإذا فيه مكتوب بخط يده (عليه السلام) الذي كان ترد به التوقيعات عليه [٣] و فيه: .
«ولد لنا مولود، فليكن عندك مستورا، و عن جميع الناس مكتوما، فإنّا لم نظهر عليه إلاّ الأقرب لقرابته، و الولي لولايته، أحببنا إعلامك ليسرّك اللّه به مثل ما سرّنا به، و السلام» [٤] .
و في (إكمال الدين) باسناده عن جعفر الفزاري عن جماعة من أصحاب الإمام العسكري (عليه السلام) قالوا: عرض علينا أبو محمد
[١] إكمال الدين للصدوق ج ٢ ص ٤٣٢. طبع طهران سنة ١٣٩٥ هجرية.
[٢] هكذا وجدنا الحديث في المصدر، و يمكن أن يكون المراد: جدّه من طرف أمّه.
[٣] كانت الرسائل التي يرسلها الشيعة الى الإمام العسكري (عليه السلام) مشتملة على أسئلة متنوّعة، و كان بين كل سؤال و سؤال فراغ ليكتب فيه الجواب، فكان الإمام يجيب على الأسئلة في نفس الورقة... لا في رسالة مستقلة. و التوقيع-لغة-: إضافة شيىء الى الرسالة بعد الفراغ منها، و لأجل هذا سمّيت هذه الرسائل بـ «التوقيعات» لأن الإجابات كانت مذكورة بين الأسطر في نفس الرسالة.
[٤] إكما الدين للشيخ الصدوق ج ٢ ص ٤٣٤. طبع طهران سنة ١٣٩٥ هجرية.