الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٤ - خلاصة ما روي في السّفياني
السلام) -بعد أن يظهر و يقصد الكوفة و تستقيم له الأمور-يتوجّه نحو الشام للقضاء على السفياني، حتى يصل الإمام الى الشام، و قد التحق به (عليه السلام) أناس كثيرون، و السفياني-يومذاك-بوادي الرملة [١] و يلتقي الجيشان هناك، و يلتحق أناس من جيش السفياني بمعسكر الامام المهدي (عليه السلام) و أناس يخرجون من جيش الامام و يلتحقون بالسفياني.
و في هذا المجال.. روي عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام) أنّ السفياني-إذا بلغه خبر توجّه الإمام المهدي (عليه السلام) اليه من ناحية الكوفة-يتحرّك بجيشه حتى يلتقي بجيش الإمام، فيخرج و يقول: أخرجوا إليّ إبن عمّي؟ [٢] .
فيخرج الإمام المهدي (عليه السلام) و يلتقي بالسفياني و يجري بينهما حوار ينتهي الى مبايعة السفياني للإمام (عليه السلام) .
ثم ينصرف السفياني الى أصحابه [٣] فيقولون له: ما صنعت؟
فيقول: أسلمت و بايعت!
فيقولون: قبّح اللّه رأيك، بينما أنت خليفة متبوع صرت تابعا؟!
[١] الرملة: بلدة في فلسطين شمال شرقي القدس.
[٢] باعتبار ان بني امية كانوا يعتبرون انفسهم اولاد عم لبني هاشم، و قد تقدم ان السفيان أمويّ النسب.
[٣] و في رواية: انه ينصرف الى اخواله من قبيلة كلب. نقلناها بالمعنى.