الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٢ - وجه الانتفاع بالامام الغائب
السلام) جاء فيها: أخبرنا ما فضلكم أهل البيت؟
فكتب الإمام (عليه السلام) -في الجواب-: «إنّ الكواكب جعلت في السماء أمانا لأهل السماء، فإذا ذهبت نجوم السماء جاء أهل السماء ما كانوا يوعدون. و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) : جعل أهل بيتي أمانا لأمّتي، فإذا ذهب أهل بيتي جاء أمتي ما كانوا يوعدون» . [١]
٥-قال الإمام علي الرضا (عليه السلام) : «نحن حجج اللّه في خلقه، ... بنا يمسك اللّه السماوات و الأرض أن تزولا، و بنا ينزل الغيث، و ينشر الرحمة، و لا تخلو الأرض من قائم منّا ظاهر أو خاف، و لو خلت يوما بغير حجّة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله» [٢]
٦-عن سليمان الجعفري، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) فقلت: أتخلو الأرض من حجّة؟
فقال: «لو خلت طرفة عين لساخت بأهلها» . [٣]
٧-قال الإمام محمد الباقر (عليه السلام) : «لو بقيت الأرض-يوما-بلا إمام منّا لساخت بأهلها، و لعذّبهم اللّه بأشدّ عذابه.
إنّ اللّه-تبارك و تعالى-جعلنا حجّة في أرضه، و أمانا في الأرض لأهل الأرض، لم يزالوا في أمان من أن تسيخ بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم، فإذا أراد اللّه أن يهلكهم ثمّ لا يمهلهم و لا ينظرهم.. ذهب بنا من بينهم، و رفعنا إليه، ثم يفعل اللّه ما يشاء و يحبّ» [٤]
[١] إكمال الدين ج ١ ص ٢٠٥
[٢] ماج: إضطرب. إكمال الدين ج ١ ص ٢٠٢-٢٠٣
[٣] إكمال الدين ج ١ ص ٢٠٤
[٤] إكمال الدين ج ١ ص ٢٠٤