الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٥ - ٨-قصة أخرى لآية اللّه القزويني
ثم طلب الرجل ماءا ليشرب، فقام أحد الخدم ليأتيه بالماء من (الحب) [١] فناداه الرجل: لا تفعل، فإنّ في الحب حيوانا ميتا!فنظر فيه فإذا فيه (سام أبرص) ميّت، فجاء الخادم بالماء من مكان آخر و شرب الرجل، ثم قام ليخرج فقام السيّد و ودّعه.
فلما خرج الرجل قال السيّد للحاضرين: لماذا لم تنكروا عليه خبر فتح السليمانيّة؟!
و هنا شرع الحاج علي-الذي التقى بالرجل عند مرقد ذي الدمعة- يحدّث الحاضرين بما سمعه من الرجل في أثناء الطريق. فقام الحاضرون-و قد أخذتهم الدهشة و الحيرة-و خرجوا من الدار يبحثون عنه، فما وجدوه، فكأنّه صعد الى السماء أو غاب في الأرض!
فقال السيّد لهم: هو-و اللّه-صاحب الأمر، روحي فداه.
و بعد عشرة أيام جاء الخبر بفتح السليمانيّة.. الى آخر القصة [٢] .
٨-قصة أخرى لآية اللّه القزويني.
و هذه قصّة أخرى لآية اللّه السيّد مهدي القزويني، يذكرها الشيخ النوري عن نجل السيّد أنّه سمع أباه يقول:
خرجت يوم الرابع عشر من شهر شعبان، من مدينة الحلّة قاصدا
[١] الحب: إناء خزفيّ كبير، الجرّة الكبيرة.
[٢] جنّة المأوى للشيخ النوري، الحكاية الرابعة و الأربعون.