الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٠ - و إليك بعض تلك الأحاديث
أهل السماء قبل أهل الأرض، و تخضع لحكمه كافّة مرافق الطبيعة، بل و يتصرّف في ما وراء الطبيعة.
فسلام اللّه على رسول اللّه و أهل بيته الطاهرين الذين وضعوا النقاط على الحروف، و ذكروا كل ما يتعلّق بتلك الصيحة من العلائم، بمقدار ما كانت العقول تتحمّله في ذلك العهد.
و إليك بعض تلك الأحاديث:
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : «الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة، لثلاث و عشرين مضين من شهر رمضان» [١] .
و عن أبي حمزة الثمالي أنّه قال للإمام الصادق (عليه السلام) :
... فكيف يكون النداء؟.
قال: «ينادي مناد من السماء أوّل النهار يسمعه كلّ قوم بألسنتهم: «ألا: إنّ الحق في علي و شيعته» ثم ينادي إبليس-في آخر النهار-: «ألا: إنّ الحق في السفياني و شيعته» [٢] فيرتاب عند ذلك المبطلون [٣] [٤]
[١] إكمال الدين للشيخ الصدوق ج ٢ ص ٦٥٠.
[٢] و في نسخة: «في عثمان و شيعته» و الظاهر أن المراد من «عثمان» -هنا-: هو السفياني الذي إسمه: عثمان بن عنبسة.
[٣] و في نسخة: «فعند ذلك يرتاب المبطلون» . يرتاب: أي يشك.
[٤] كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص ٢٦٦، و إكمال الدين ج ٢ ص ٦٥٢.