الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٠ - ٩-قصّة أحمد العسكري
في عصر الصاروخ و المدفع.. فما قيمة الرمح؟.
و جرى بيني و بينه حوار.. ثم قال لي-و قد القى نظره الى الأرض-: أخطّط للمسجد.
قلت: للجن أم للملائكة؟!.
قال: للبشر.
و أضاف: سوف تعمر هذه المنطقة بالسكّان.
قلت له: أخبرني: حينما أردت قضاء الخاجة قلت لي: «هنا مسجد» مع العلم أنّ المسجد لم يشيّد بعد؟.
فقال: إنّ سيّدا من ذريّة فاطمة الزهراء (عليها السلام) قد قتل في هذا المكان و استشهد، و سوف يكون مصرعه محرابا، لأنّ عليه أريق دم ذلك الشهيد.
ثم أشار الى جانب من الأرض و قال: و في ذلك المكان تبنى المرافق الصحيّة، لأنّ أعداء اللّه و أعداء رسوله قد صرعوا في ذلك المكان.
ثم التفت خلفه و قال: و في هذا الموضع تبنى الحسينيّة، و جرت دموعه على خدّيه، حين تذكّر الإمام الحسين الشهيد (عليه السلام) فبكيت لبكائه.
ثم قال: و خلف هذا المكان تبنى مكتبة، و أنت تهدي اليها الكتب..
قلت: أوافق. لكن بثلاثة شروط:
١-أن أعيش الى زمان تشييد المكتبة.