الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٧ - القسم الثاني العلائم القريبة من زمن الظهور
خروج السفياني، و قتل الحسني، و اختلاف بني العباس في الملك الدنياوي [١] و كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان، و خسوف القمر في آخره على خلاف العادات، و خسف بالبيداء، و خسف بالمشرق، و خسف بالمغرب، و ركود الشمس من عند الزوال الى وسط أوقات العصر، و طلوعها من المغرب، و قتل نفس زكيّة بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين، و ذبح رجل هاشمي بين الركن و المقام، و هدم حائط مسجد الكوفة، و إقبال رايات سود من قبل خراسان، و خروج اليماني، و ظهور المغربي بمصر و تملّكه الشامات، و نزول الترك الجزيرة، و نزول الروم الرملة.
و طلوع نجم يضيىء كما يضيىء القمر، ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه، و حمرة تظهر في السماء و تنتشر في آفاقها، و نار تظهر بالمشرق طولا و تبقى في الجوّ ثلاثة أيام أو سبعة أيام.
و خلع العرب أعنّتها [٢] و تملّكها البلاد، و خروجها عن سلطان العجم، و قتل أهل مصر أميرهم [٣] و خراب الشام و اختلاف ثلاث رايات فيه، و دخول رايات قيس و العرب الى أهل مصر، و رايات كندة الى خراسان، و ورود خيل من قبل المغرب حتى تربط بفناء الحيرة، و إقبال
[١] هكذا وجدنا في المصدر و لعل الأصح: الملك الدنيوي.
[٢] الأعنّة جمع عنان، مثل أزمّة جمع زمام وزنا و معنى.
[٣] لعلّ هذا قد تحقّق، فقد قتل المصريّون أنور السادات رئيس الجمهورية، و اللّه العالم.