الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٤ - وفد آخر من أهل قم
و بهذه الكلمة تنغلق الأبواب في وجه جعفر، و يخيب ظنه و تنقطع آماله من تلك اللحظة!.
و يخاف القميّون من شرّ جعفر، و شرور الجماعة التي تدور حول جعفر، فيطلبون من المعتمد العباسي ان يحميهم برقابة أمنيّة، حتى يخرجوا من مدينة سامراء.
و يلبيّ الحاكم طلبهم و يرسل معهم الحرس، حتى يخرجوا من البلد بسلام.
و لا تسأل عن الحيرة التي استولت على القميّين حول أمر الإمام الذي يقوم مقام الإمام العسكري (عليه السلام) .. فما الذي يصنعون؟و كيف يعودون الى بلادهم قبل التعرف على إمام الحق؟
و هنا شملهم اللطف الالهي و أنقذهم من تلك الحيرة، و انتشلهم من تلك الورطة و جاءهم الغلام المرسل من عند الإمام المهدي (عليه السلام) و ناداهم بأسمائهم، و أرشدهم الى مقرّ الإمام المهدي (عليه السلام) و تشرّفوا بلقاء الإمام فانحلّت المشكلة و انكشف الغطاء و زالت الحيرة.
و بعد هذا كله.. ادّعى جعفر أنه هو الوارث الوحيد للإمام العسكري (عليه السلام) متحدّيا وجود الإمام المهدي (عليه السلام) و منكرا نسل اخيه الإمام العسكري (عليه السلام) ، و استولى على تركة الإمام العسكري كلّها، و تحقق كلام الإمام الحسين (عليه السلام) في