الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٢ - وفد آخر من أهل قم
الأمور التي لا بأس بالاشارة اليها كالتالي:
١-إلحاح جماعة من الناس على تعيين جعفر للإمامة، و هنا تبرز علامة استفهام بل علامات إستفهام:
لماذا اختارت هذه الجماعة-المشبوهة-جعفرا للإمامة-مع كثرة الموانع و عدم وجود مقتضيات الإمامة فيه-؟
-و مع فشله في جميع المواقف، و انسحابه عن الساحة، و انهيار معنويّاته مع وفد القميّين الأول-: ما هو الداعي الى التركيز على إمامة هذا الإنسان المشوّه المفضوح؟
٢-تكذيب جعفر للشيعة، حول إخبار الأئمة بما معهم من الأموال و تفاصيلها، فإن كان جعفر فاقدا لصفات الإمام، و جاهلا بهذه الخصائص، فلماذا ينفي ذلك عن اخيه الإمام العسكري (عليه السلام) و يكذّب الشيعة، ذلك التكذيب الفضيع؟
أليس الأفضل ان ينفي علمه بهذه الأمور، و يعلن جهله بهذه المواضيع حتى لا يكذّب امرا واقعيا و حقيقة ثابتة؟
٣-مطالبته القميّين بالأموال، ظلما وزورا، مع عدم استحقاقه لتلك الأموال، و هو يعلم ذلك، و هذا يدلّ على عدم تورّعه من المحرّمات، و لعله لو كان يقبض منهم الأموال لكان يصرفها في خموره و فجوره!
٤-استعانة جعفر بالسلطة-الظالمة الغاشمة-ضد الشيعة، و تجاوب السلطة معه. إن ذا لعجيب.