الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢١ - و إليك بعض الأحاديث الواردة حول السفياني
و حسين و فاطمة و جعفر و موسى و زينب و خديجة و رقية، بغضا و حنقا لآل محمد!!.
و يرجع منهزما الى الشام.. فاذا دخل الى بلده إعتكف على شرب الخمر و المعاصي، و يأمر أصحابه بذلك، فيخرج السفياني و بيده حربة، و يأمر بالإمرأة فيدفعها الى بعض أصحابه فيقول له: «أفجر بها في وسط الطريق) فيفعل بها، ثم يبقر بطنها، و يسقط الجنين من بطن امّه، فلا يقدر أحد أن ينكر عليه ذلك [١] .
فعند ذلك تضطرب الملائكة في السماوات، و يأذن اللّه بخروج القائم من ذريتي، و هو صاحب الزمان، ثم يشيع خبره في كلّ مكان، فينزل-حينئذ-جبرئيل على صخرة بيت المقدس، فيصيح في أهل الدنيا: «جاء الحقّ و زهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقا» .
فيقول جبرئيل في صيحته: «يا عباد اللّه!إسمعوا ما أقول: إنّ هذا مهديّ آل محمد، خارج من أرض مكة فأجيبوه.. » [٢] .
و عن إبن أذينة قال: قال أبو عبد اللّه-الصادق- (عليه السلام) : قال أبي (عليه السلام) : قال أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) : «يخرج إبن آكلة الأكباد من الوادي اليابس [٣] ، و هو رجل
[١] لعلّ ذلك الرجل يزني بها و هي حامل، و لهذا يسقط جنينها إذا شقّ بطنها.
[٢] المصدر: إلزام الناصب ج ٢ ص ١٨٨-٢٠٠ و كتاب (نوائب الدهور في علائم الظهور) للميرجهاني الطباطبائي.
[٣] إبن آكلة الأكباد: هو معاوية بن أبي سفيان، و آكلة الأكباد: هي هند زوجة أبي-