الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٠ - و إليك بعض الأحاديث الواردة حول السفياني
بلد الروم، فيقول السفياني لملك الروم: تردّ عليّ عبيدي!!
فيردّهم إليه، فيضرب أعناقهم على الدرج الشرقي لجامع دمشق، فلا ينكر ذلك عليه أحد.
ألا: و إنّ علامة ذلك تجديد الأسوار بالمدائن..
فقيل: يا أمير المؤمنين أذكر لنا الأسوار؟.
فقال: تجدّد سور بالشام، و العجوز و الحرّان يبنى عليهما سوران، و على واسط سور، و البيضاء يبنى عليها سور، و الكوفة يبنى عليها سوران و على شوشتر سور، و على ارمينيّة سور، و على الموصل سور، و على همدان سور، و على الرقّة سور، و على ديار يونس سور، و على حمص سور، و على مطر دين سور، و على الرقطاء سور، و على الرحبة سور، و على دير هند سور، و على القلعة سور [١] .
معاشر الناس: ألا و انّه اذا ظهر السفياني تكون له وقايع عظام، فأول وقعة بحمص، ثم بحلب، ثم بالرقّة، ثم بقرية سبأ، ثم برأس العين، ثم بنصيبين، ثم بالموصل، و هي وقعة عظيمة، يقتل منهم- السفياني ستين ألفا.
.. و لا يزال السفياني يقتل كلّ من إسمه: محمد و علي و حسن
[١] لعلّ المقصود من السور-هنا-القاعدة العسكرية، لا الجدار المحيط بالبلد، و قد حدثت القواعد العسكرية في أكثر البلاد المذكورة في هذا الحديث.