ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢١٦ - معمولا همت زنها آراستن و آرايش زندگى دنيوى است
١٥٤ متن خطبهء صد و پنجاه و چهارم
١٥٤ متن خطبهء صد و پنجاه و چهارم و من خطبة له عليه السّلام يذكر فيها فضائل أهل البيت
و من خطبة له عليه السّلام يذكر فيها فضائل أهل البيت و ناظر قلب اللَّبيب به يبصر أمده ، و يعرف غوره و نجده . داع دعا ، و راع رعى ، فاستجيبوا للدّاعي ، و اتّبعوا الَّراعي .
قد خاضوا بحار الفتن ، و أخذوا بالبدع دون السّنن . و أرز المؤمنون ، و نطق الضّالَّون المكذّبون . نحن الشّعار و الأصحاب ، و الخزنة و الأبواب ، و لا تؤتى البيوت إلَّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا .
منها : فيهم كرائم القرآن ، و هم كنوز الرّحمن . إن نطقوا صدقوا ، و إن صمتوا لم يسبقوا . فليصدق رائد أهله ، و ليحضر عقله . و ليكن من أبناء الآخرة ، فإنّه منها قدم ، و إليها ينقلب . فالنّاظر بالقلب ، العامل بالبصر ، يكون مبتدأ عمله أن يعلم : أعمله عليه أم له فإن كان له مضى فيه ، و إن كان عليه وقف عنه . فإنّ العامل بغير علم كالسّائر على غير طريق . فلا يزيده بعده عن الطَّريق الواضح إلَّا بعدا من حاجته . و العامل بالعلم كالسّائر على الطَّريق الواضح . فلينظر ناظر : أسائر هو أم راجع