ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١١٢ - نوع دوم
١٠ . سياست نامه : تأليف خواجه نظام الملك .
١١ . الولاة و القضاة : تأليف كندى .
١٢ . الخراج و صنعة الكتاب : تأليف قدّامة بن جعفر .
١٣ . السياسة المدنية : تأليف محمد بن محمد بن طرخان الفارابى .
١٤ . آراء اهل المدينة الفاضلة : تأليف محمد بن محمد بن طرخان الفارابى .
١٥ . اخلاق ناصرى : تأليف خواجه نصير طوسى .
١٦ . فقه السياسة : تأليف سيد محمد حسينى شيرازى .
١٧ . الامامة و السياسة : تأليف ابو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة دينورى ( متوفاى سال ٢١٣ ه . ق ) ١٨ . تنبيه الامة و تنزيه الملة : تأليف آية الله العظمى آقا ميرزا محمد حسين نائينى .
١٩ . حكومت از نظر اسلام : تأليف آية الله آقا سيد محمود طالقانى ، شرحى بر كتاب تنبيه الامة و تنزيه الملة ، مرحوم نائينى .
٢٠ . تاريخ سياسى و دينى و فرهنگى در اسلام : در ٣ مجلد تأليف دكتر حسن ابراهيم حسن ٢١ . مقدمه : تأليف عبد الرحمن بن خلدون . [١]
[١] . براى اثبات اين حقيقت كه تحقيقات اجتماعى و سياسى ابن خلدون در كتاب مقدمه بر مبناى معتقدات اسلامى بوده و آن همه حقايق را با نظر به منابع اوليهء اسلامى مطرح نموده است ، مى توانيم استشهاد او را به آيات قرآنى و احاديث و نيايشهاى جدّى وى در پايان اغلب فصول كتاب در نظر بگيريم . ابو خلدون ساطع الحصرى مؤلف كتاب دراسات عن ابن خلدون از ص ٤٨٥ تا ص ٤٨٨ اين بحث را مطرح نموده و پس از ذكر استنادهاى فراوان ابن خلدون به آيات قرآنى و احاديث و نيايشهايى كه مى آورد ، مى گويد : « با نظر به همهء اين امور است كه براى ما سزاوار است بيان كنيم : ابن خلدون مردى بود داراى ايمان صادق كه هيچ شك و ترديدى در بارهء خدا و دين ، به ايمان او آميخته نشده بود . » اين جانب به جهت اهميت اين مسئله لازم ديدم كه همهء صفحات كتاب مقدمه را به دقت بررسى كنم و اين كار را انجام بدهم و در همهء آن موارد كه ابن خلدون در كتاب مقدمه آيات قرآنى ، احاديث و دعاها آورده است مطالعه نمودم . ابن خلدون در اين كتاب كه ٥٨٨ صفحه است ، در ٢٨٢ مورد آيات و احاديث و دعاهايى آورده است و به اضافهء آنها در ذكر مبانى اصول فلسفهء اجتماعى و اقتصادى ، منابع اسلامى و روش دينى را مراعات نموده است . و مى توان گفت : ابن خلدون در اين مقدمه با طرز تفكرات اسلامى مطالب را مطرح نموده است و فقط به عنوان نمونه به چند مورد اشاره مى كنيم ، باشد كه دانش پژوهان علوم انسانى مخصوصا علوم اقتصادى و اجتماعى و سياسى و همچنين محققان در همهء علوم انسانى بدانند كه مكتب اسلام هم بالاترين اهميت را به علوم مزبوره داده است و هم خود از عاليترين اصول علوم مزبور در حيات فردى و اجتماعى انسانهاى جامعه برخوردار بوده است : ١ - كتاب مقدمه با اين خطبه شروع مى شود : الحمد لله الَّذى له العزّة و الجبروت ، و بيده الملك و الملكوت و له ألاسماء الحسنى و النّعوت ، العالم فلا يغرب عنه ما تظهره النّجوى ، او يخفيه السّكوت ، القادر فلا يعجزه شيء فى السّماوات و الارض و لا يفوت انشأنا من الارض ، و استعمرنا فيها اجيالا و امما ، و يسّر لنا منها ارزقا و قسما ، تكفّلنا الارحام و البيوت و يكفلنا الرّزق و القوت ، و تبلينا الايام و الوقوت و تعتورنا الاجال الَّتى خطَّ علينا كتابها الموقوت ، و له البقاء و الثّبوت ، و هو الحىّ الَّذى لا يموت ، و الصّلوة و السلام على سيّدنا و مولانا محمد النّبىّ العربى المكتوب فى التّوراة و الانجيل المنعوت ، الَّذى تمخّض لفصاله الكون قبل أن تتعاقب الاحاد و السّبوت و يتباين زحل و اليهموت ، و على آله و أصحابه الَّذين لهم فى صحبته و اتّباعه الاثر البعيد و الصّيت ، و الشّمل الجميع فى مظاهرته و لعدوّهم الشّمل الشّتيت ، صلَّى اللَّه عليه و عليهم ما اتّصل بالاسلام جدّه المنجوت ، و انقطع بالكفر حبله المبتوت و سلَّم كثيرا . ترجمه : حمد مر خداى راست كه عزت و جبروت از آن او و ملك و ملكوت به دست او است . و از آن او است اسماء حسنى و صفات عليا ، تواناى مطلق كه غايب نيست از او آنچه كه سخن بىصدا آشكار مى كند يا سكوت آن را مخفى مى دارد ، تواناى مطلق كه هيچ چيزى در آسمانها و زمين او را ناتوان نمى سازد و از او فوت نمى گردد . خداوندى كه ما را به صورت نفوسى از زمين ايجاد فرمود ، ما انسانها را در طول قرون و اعصار و به شكل امتهايى در مسير حيات قرار داد و براى ما از زمين ، روزىها و قسمتها در اختيار گذاشت ، ( در جريان زندگى ، نخست ارحام مادران و سپس خانه هايمان را در بر مى گيرند و روزى و توشه كفالت ما را به عهده مى دارند . گذشت روزگاران و اوقات ما را مى پوسانند و اجلهايى كه كتاب آنها سرنوشت مدت عمر ما را تعيين نموده است ، سر راه زندگى ما قرار مى گيرند ، بقاء و ثبوت ( ابديت ) از آن خدا است ، و او است زنده اى كه نمى ميرد ، درود و سلام بر سرور و مولاى ما « محمد » پيامبر عربى كه وصف او در تورات و انجيل آمده است . پيامبرى كه عالم هستى او را با شير خالص عنايت الهى اشباع و از خود جدا كرده بود ، پيش از به وجود آمدن و تعاقب ايام هفته ( شنبهها و يكشنبهها ) ، و پيش از باز شدن فاصلهء بسيار زياد ما بين ستارهء زحل و ماهى اعماق زمين ( درياها ) و درود و سلام باد بر اولاد و اصحاب پيامبر كه براى آنان در درك حضور و پيروى آن حضرت اثرى و گسترشى است بسيار عميق ، و اتحاد و هماهنگى است در يارى او ، و براى دشمن آنان است جمعى پراكنده . درود خدا و سلام فراوان خدا بر او و بر اولاد و يارانش باد ، ما دام كه عظمت بسيار مطلوب به اسلام بسته است و طناب سست كفر بريده . « ٢ . ص ٧ ، » و از خدا مسئلت مى دارم كه اعمال ما را به بارگاه كرمش خالص فرمايد و او است كفايت كنندهء وجود من و اوست بهترين وكيل . « ٣ . خطاكارىها در تاريخ ناشى نيست مگر از حريص بودن انسان به شنيدن شگفتىها و عبور آنها با كمال سهولت بر زبان با غفلت از اين كه محققى پيگير و نقاد مطالب او را مورد تحقيق و نقد قرار بدهد . . . و بدين ترتيب اين مورخ خطاكار آيات خداوندى را به استهزاء مى گيرد و داستان بىاساس و مشغول دارنده را مى خرد تا از راه خداوندى گمراه گردد ، و اين دو جمله اخير دو آيه را بيان مى كند : اول - ( وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً ) ، الجاثية آيه ٩ ، » و هنگامى كه چيزى از آيات ما را بداند ، آنرا به استهزاء مى گيرد . دوم - ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله بِغَيْرِ عِلْمٍ ) ، لقمان آيه ٦ ، « و بعضى از مردم داستان بىاساس و مشغول دارنده را مى خرند تا از روى نادانى از راه خدا گمراه شوند . » مراجعه فرماييد به اين مشخصات ، ضمنا توجه داشته باشيد كه ( ص ) مخفف صفحه ، و ( س ) مخفف سطر است : ص ١٤ س ١ - ص ١٩ س ٩ - ص ٣٨ س ٢٥ - ص ٤١ س ٣ - ص ٤٣ س ٨ - ص ٤٤ س ٧ - ص ٤٨ س ٢٥ - ص ٥٣ س ١٨ و ١٩ - ص ٥٩ س ٤ و ٥ - ص ٨١ س ٢٥ - ص ٨٢ س ١٣ - ص ٨٥ س ٢٤ و ٢٥ - ص ٨٧ س ٦ - ص ٩١ س ١٤ و ٢٣ - ص ٩٥ س ١٧ - ص ٩٨ س ٢٢ - ص ٩٩ س ١٠ - ص ١٠٣ س ١٧ - ص ١٠٥ س ٣ و ١٨ - ص ١١٠ س ٢٢ - ص ١١١ س ١٩ - ص ١١٩ س ٢٥ - ص ١٢٢ س ٢ و ٢٥ - ص ١٢٤ س ٢٥ - ص ١٢٥ س ١٩ - ص ١٢٧ س ١١ - ص ١٢٨ س ٧ و ١٦ - ص ١٢٩ س ١٣ - ص ١٣٠ س ١٥ - ص ١٣١ س ٨ - ص ١٣٣ س ٢٥ - ص ١٣٥ س ١٥ - ص ١٣٦ س ١٧ - ص ١٣٨ س ١١ - ص ١٣٩ س ٨ و ٢٣ - ص ١٤٠ س ١١ - ص ١٤١ س ٤ و ١١ - ص ١٤٤ س ٨ و ٢٥ - ص ١٤٥ س ١٢ و ٨ - ص ١٤٨ س ٣ و ٢٥ - ص ١٤٩ س ١١ - ص ١٥١ س ١ - ص ١٥٢ س ١٤ - ص ١٥٣ س ٢٥ - ص ١٥٤ س ١٧ - ص ١٥٦ س ١٧ - ص ١٥٧ س ١٣ و ١٩ - ص ١٥٨ س ٢٥ - ص ١٦١ س ١٥ - ص ١٦٢ س ٢٣ و ٢٥ - ص ١٦٤ و ص ١٥٣ ص ٢٥ س ٩ - ص ١٦٦ س ١٠ - ص ١٦٧ س ٤ - ص ١٦٨ س ١ - ص ١٧٠ س ٤ - ص ١٧٢ س ٤ - ص . ١٧٤ س ١٦ - ص ١٧٥ س ١٠ - ص ١٧٦ س ٢٥ - ص ١٨٢ س ٢٤ و ٢٥ - ص ١٨٤ س ٣ - ص ١٨٥ س ١٥ - ص ١٨٦ س ١٦ - ص ١٨٧ س ١١ - ص ١٨٨ س ١٣ - ص ١٨٩ س ٢٥ - ص ١٩٠ س ١٠ و ١٤ و ١٥ و ٢١ و ٢٣ و ٢٤ - ص ١٩١ س ٨ و ١٦ - ص ١٩٦ س ١٧ - ص ٢٠٢ س ٣ و ٩ و ١٢ و ١٩ - ص ٢٠٩ س ١ و ٢٥ - ص ٢١٢ س ٢ - ص ٢١٨ س ١٧ - ص ٢٢٣ س ٢٥ - ص ٢٢٥ س ١٢ - ص ٢٢٦ س ٢٣ - ص ٢٣٠ س ١٨ - ص ٢٣٥ س ٢ - ص ٢٤٠ س ١٤ - ص ٢٤٣ س ٥ - ص ٢٤٦ س ١١ - ص ٢٥٢ س ١٠ - ص ٢٥٦ س ٢٥ - ص ٢٥٧ س ٢٢ - ص ٢٥٨ س ٢ و ١٩ - ص ٢٦٠ س ١١ و ٢٤ - ص ٢٦٢ س ٢٣ ص ٢٦٤ س ٥ و ٧ - ص ٢٦٦ س ١٧ - ص ٢٦٧ س ٢٠ - ص ٢٦٩ س ٢ - ص ٢٧٠ س ٢٢ - ص ٢٧٩ س ٢ - ص ٢٨٠ س ٩ - ص ٢٨١ س ٦ - ص ٢٨٣ س ٩ - ص ٢٨٤ س ١٦ - ص ٢٨٦ س ٥ - ص ٢٩٠ س ٢٠ - ص ٢٩٣ س ٢٠ - ص ٢٩٣ س ٢٢ - ص ٢٩٤ س ٢٠ - ص ٢٩٧ س ٢٥ - ص ٢٩٨ س ١٩ - ص ٢٩٩ س ٢٣ - ص ٣٠٢ س ٢١ - ص ٣١١ س ٧ - در ص ٣٣٤ توصيفى در اهميت اهل بيت عصمت عليهم السلام و در فصل ٥٢ بحثى مبسوط در بارهء حضرت مهدى عجل الله تعالى فرجه الشريف . ص ٣٤٢ س ١٠ - ص ٣٤٣ س ٢٤ و ٢٥ - ص ٣٤٥ س ٢٥ - ص ٣٤٧ س ٧ - ص ٣٤٩ س ٢٢ - ص ٣٥٧ س ١١ - ص ٣٦٨ س ٦ - ص ٣٥٩ س ١٦ - ص ٣٦٠ س ٦ - ص ٣٦٢ س ٢٢ - ص ٣٦٤ س ٢٢ - ص ٣٦٥ س ١٤ - ص ٣٦٧ س ٩ - ص ٣٦٨ س ٩ - ص ٣٧١ س ١٨ - ص ٣٧٤ س ١٣ - ص ٣٧٦ س ٢٠ - ص ٣٧٧ س ١١ - ص ٣٧٨ س ٢٢ - ص ٣٨٠ س ٩ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ - ص ٣٨١ س ٥ - ص ٣٨٢ س ١٨ - ص ٣٨٤ س ٢٢ - ص ٣٨٩ س ٣ و ٢٣ - ص ٣٩٣ س ٨ - ص ٣٩٤ س ٣ و ١٥ و ٢٥ - ص ٣٩٥ س ٢٢ - ص ٣٩٦ س ٨ - ص ٣٩٧ س ٤ و ٢٣ - ص ٣٩٨ س ٢٤ - ص ٣٩٩ س ٢٢ - ص ٤٠٠ س ١٨ - ص ٤٠٣ س ٣ و ١٧ - ص ٤٠٤ س ٣ - ص ٤٠٥ س ١ - ص ٤٠٦ س ١٥ - ص ٤٠٦ س ٧ و ١٧ - ص ٤٠٩ س ٢٥ - ص ٤١١ س ١٣ - ص ٤١٢ س ١٠ - ص ٤١٤ س ٢٤ - ص ٤١٧ س ١٤ - ص ٤٢١ س ١١ - ص ٤٢٣ س ٤ - ص ٤٢٨ س ١٤ - ص ٤٢٩ س ١٠ - ص ٤٣٤ س ٥ - ص ٤٣٥ س ٥ - ص ٤٣٧ س ٤ - ص ٤٤٠ س ٢٢ - ص ٤٤١ - س ٢ - ص ٤٤٥ س ١٥ - ص ٤٥١ س ١٠ - ص ٤٥٢ س ١٩ - ص ٤٥٨ س ٣ - ص ٤٦٧ س ١٢ - ص ٤٧٥ س ١٥ - ص ٤٧٨ س ٩ - ص ٤٨١ س ٢٣ - ص ٤٨٥ س ١٧ - ص ٤٨٩ س ١٣ - ص ٤٩٢ س ١٠ - ص ٤٩٣ س ١ - ص ٤٩١ س ٨ - ص ٤٩٦ س ١٩ - ص ٤٩٧ س ١٠ - ص ٥٠٣ س ٢٤ - ص ٥١٤ س ١ - ص ٥١٩ س ٢٠ - ص ٥٣١ س ١١ - ص ٥٣٢ س ١٣ - ص ٥٣٣ س ٨ - ص ٥٣٦ س ١٩ - ص ٥٤٠ س ٨ - ص ٥٤١ - س ٢٤ - ص ٥٤٣ س ٧ - ص ٥٤٥ س ١٢ - ص ٥٥٠ س ١١ - ص ٥٥٣ س ٨ - ص ٥٥٤ س ١٢ - ص ٥٥٥ س ١٥ - ص ٥٥٨ س ٩ - ص ٥٥٩ س ٨ - ص ٥٦٠ س ١ - ص ٥٦١ س ٢٤ - ص ٥٦٤ س ١٤ - ص ٥٦٦ س ١٩ - ص ٥٦٨ س ١٨ - ص ٥٦٩ س ١٠ - ص ٥٧٨ س ١ - ص ٥٨٠ س ٢٠ - ص ٥٨١ س ٢٥ - ص ٥٨٨ س ١٢ و ١٥ . و ترديدى نيست در اين كه مغز متفكرى كه در حدود ٢٥٠ مورد در كتاب ٥٨٠ صفحه اى استناد به آيات و احاديث مى نمايد و در آخر اكثر فصلهاى كتاب ذكرى از آيه يا نيايش بياورد ، نمى تواند جز به ايمان چنين متفكرى به اسلام و استناد تحقيقاتش در فلسفهء اجتماعى ، اقتصادى ، سياسى ، عرفانى و مبانى علوم و غير ذلك ، حمل نمود . تاكنون در بارهء مقدمه تأليف ابن خلدون ، تحقيقات فراوانى از جانب متفكران شرقى و غربى انجام گرفته است ، من جمله : ١ . ابن خلدون ساطع الحصرى در فهرست كتاب خود دراسات عن مقدمهء ابن خلدون آورده است . ٢ . فلسفه ابن خلدون ( الاجتماعية ) ، دكتر طه حسين ، القاهرة ١٩٥٢ . ٣ . ابن خلدون ، حياته و تراثه الفكرى ، الاستاد محمد عبد الله عنان ، القاهرة ١٩٣٣ . ٤ . فلسفه ابن خلدون ، دكتر عمر فروخ ، بيروت ١٩٤٢ . ٥ . رائد الاقتصاد ابن خلدون ، دكتر محمد على نشأة ، القاهرة ١٩٤٤ . ٦ . محاضرة عن ابن خلدون ، الاستاد محمد الخضر حسين ، القاهرة . ٧ . ابن خلدون فى المدرسة العادلية ، السيد عبد القادر المغربى ، دمشق . ٨ . مع ابن خلدون ، الاستاد احمد محمد الحوفى ، القاهرة ١٩٥٢ . ٩ . التعريف بابن خلدون و رحلته شرقا و غربا ، القاهرة ١٩٥٢ . ١٠ . ابن خلدون ، الاستاد فؤاد افرام البستانى ، بيروت ١٩٢٨ . ١١ . منتخبات من ابن خلدون ، دكتر جميل صليب و دكتر كامل عياد ، دمشق ١٩٣٤ . ١٢ . ابن خلدون خمسة اجزاء مناهل الادب ، مكتب صادر ، بيروت ١٩٤٩ . تحقيق در بارهء مقدمه به چند زبان اروپايى من جمله : فرانسه ، آلمانى ، انگليسى و ايتاليايى نيز انجام گرفته است .