شرح عيون الحكمة - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٧ - المسألة الثالثة فى أقسام (الحكمة) العملية
١- «حينما يصم الناس آذانهم عنك، لا تضايقهم بكثرة الكلام.
من الأفضل لك أن تظل صامتا، و ألا تنطق بكلمة واحدة» ٢- «لا تتعالى على سواك بسبب علمك. عامل من لم يتح له حظ التعليم، بنفس الطريقة التي تعامل بها المتعلم» ٣ «ان كنت تريد أن تسلك سلوكا مهذبا، فاجتنب كل شر.
احترس من الشراهة و الطمع. انها مرض مميت، يسبب النزاع بين الآباء و الأمهات و الانقسام بين الاخوة و الأخوات» ثانيا: من حكم زرادشت:
صرح زرادشت بأن الخير أفضل من الشر، و أن المنافقين هم الأشرار.
فى صورة رمزية هى: تقدم احدى أفراد القطيع للروح الأعظم بهذا الصراخ و هو: «لمن صورتنى يا من خلقتنى؟ ان العنف يذلنى، و لا راعى لى سواك.
أعدد لى المرعى الفائض بالبركات» و يأتى الجواب: «ان الخراب ليس نصيب من يحيا حياة البر. و رعاية القطيع لن تكون على أيدى المنافقين» ثالثا: من حكم بوذا الهندى ١- «طالما لا يوجد العمل الذي يشغل الأخ أو يبتلعه. طالما لا يضيع وقته فى الأحاديث الباطلة أو ينغمس فى الكسل. طالما لا يقع تحت تأثير الرغائب الضالة، أو يعقد صداقات مع الأردياء طالما لا يتوقف عن سعيه للوصول الى النرفانا، مكتفيا بما يصل اليه. طالما يكون فى هذه الحالة فطريقه للفلاح و ليس للارتداد» ٢- سأل التلميذ: كيف تتصرف ازاء جنس النساء؟ لا تنظر اليهن.
و اذا نظرت اليهن؟ لا تتحدث معهن. فاذا خاطبوك و تحدثوا اليك؟ كن حذرا كل الحذر، يقظا كل التيقظ.
رابعا: من حكم التوراة فى سفر الأمثال: «اثنتين سألت منك فلا تمنعهما عنى قبل أن أموت:
أبعد عنى الباطل و الكذب. لا تعطنى فقرأ و لا غنى. أطعمنى خبز فريضتى، لئلا أشبع و أكفر و أقول: من هو الرب؟ أو لئلا أفتقر و أسرق و أتخذ اسم الهى باطلا» (أم ٣٠: ٧- ٩)