فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٢٩ - فصل تعريف و تقسيم قدم و حدوث
و امّا مثال جارى مجراى ظرف:
مراد از آن اين است كه ظرف با مظروف در واقع تغاير نداشته باشد
بلكه مجازا و اعتبارا دو فرض مىشوند همچون دهر كه وعاء دهرى است يا نظير
خارج نيست بخارجى.
قوله: للمفارقات: النّوريّة: مراد موجوداتى هستند كه از مادّه بتاتا جدا و مجرّد
مىباشند همچون عقول كلّى.
قوله: و هو كنفسها بسيط مجرّد: يعنى دهر همچون مجرّدات (مفارقات نوريّه)
از كميّت و اتّصال و سيلان و امثال اين امور كه از لوازم مادّه هستند عارى و مجرّد
است.
قوله: و نسبته الى الزّمان الخ: يعنى قياس دهر به زمان همچون قياس روح به
بدن است يعنى همانطورى كه روح مرتبه كمال جسد است و جسد مرحله ادناى
روح عينا دهر نيز مرتبه كمال زمان و زمان مرحله ضعيف دهر است و جهتش
اينست كه منشاء تكوّن و حدوث زمان و زمانيّات همان دهر است و لولاه لما خلق
و حدث الزّمان و ما فيه من الزّمانيّات كما انّ الرّوح لو لم يفطر لم يكن الجسد.
قوله: و ما يجرى مجرى الوعاء للحقّ الخ: نسبت سرمد به سرمدى يعنى حضرت
باريتعالى نسبت ظرف بمظروف نيست زيرا اين نسبت در ممكنات است بلكه
نسبت دهر بدهرى يا خارج بخارجى است زيرا معناى سرمد با سرمدى حقيقتا
يكى است و هر دو بمعناى موجوديست كه نه داراى ابتداء باشد و نه انتهاء و آن
منحصرا عالم حقّ و اسماء و صفات حضرتش مىباشد.
شرح عربى: الثّانية: انّ للوجود بالاجمال سلسلتين طوليّة و عرضيّة.
امّا الطّوليّة فبعد مبدئها و هو مبدء المبادىء و غاية الغايات اللّاهوت
و الجبروت و الملكوت و النّاسوت.
و امّا العرضيّة فاعنى بها هنا عالم الاجسام الطّبيعيّة.