تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧١١ - كبيره بودن غيبت
و كيفكان فلا اشكال فى المسئلة بعد ملاحظة الرّوايات الواردة فى الغيبة و فى حكمة حرمتها فى نظر الشّارع.
ثمّ الظّاهر دخول الصّبيّ المميّز المتأثّر بالغيبة لو سمعها، لعموم بعض الرّوايات المتقدّمة و غيرها الدّالّة على حرمة اغتياب النّاس، و أكل لحومهم، مع صدق الأخ عليه كما يشهد به قوله تعالى: و ان تخالطوهم فاخوانكم في الدّين. مضافا الى امكان الاستدلال بالآية و ان كان الخطاب للمكلّفين بناء على عدّ أطفالهم منهم تغليبا، و امكان دعوى صدق المؤمن عليه مطلقا أو في الجملة.
و لعلّه لما ذكرنا صرّح في كشف الرّيبة بعدم الفرق بين الصّغير و الكبير و ظاهره الشّمول لغير المميّز ايضا.
و منه يظهر حكم المجنون، إلّا أنّه صرّح بعض الأساطين باستثناء من لا عقل له و لا تمييز، معلّلا بالشّكّ في دخوله تحت أدلّة الحرمة.
و لعلّه من جهة أنّ الاطلاقات منصرفة الى من يتأثّر لو سمع و سيتّضح ذلك زيادة على ذلك.
ترجمه:
كبيره بودن غيبت
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
از ظاهر اين اخبار استفاده مىشود كه غيبت از معاصى كبيره است چنانچه جماعتى از فقهاء نقل نمودهاند، بلكه مىتوان گفت غيبت از برخى كبائر شديدتر است.
و در پارهاى از احاديث خيانت از جمله كبائر رقم زده شده است و امكان دارد غيبت را بآن بتوان ارجاع داد زيرا چه خيانتى بزرگتر از التذاذ بردن بواسطه تناول گوشت برادر مؤمن در حاليكه غافل بوده و اطّلاعى ندارد.
و بهرصورت اينكه از بعضى معاصرين شنيدهايم كه آنها در كبيره بودن غيبت وسوسه دارند به گمان ما بىمورد و بىجا است.