تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٧٩ - معناى نجش
الواشمه و المتوشمه و النّاجش و المنجوش ملعونون على لسان محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
قوله: و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لا تناجشوا: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١٢) ص (٣٣٨) باين شرح نقل فرموده:
در كتاب معانى الاخبار، از محمّد بن هارون زنجانى، از على بن عبد العزيز، از قاسم بن سلام، باسنادش كه به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم متّصل مىشود آمده است:
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا تناشجوا و لا تدابروا.
قوله: ليسمعه غيره: ضمير فاعلى در « يسمعه » به « الرّجل » راجع بوده و ضمير مفعولى به ثمن راجع بوده و ضمير در « غيره » نيز به « الرّجل » برمىگردد.
متن:
الرّابعة و العشرون النّميمة
محرّمة بالأدلّة الأربعة و هي نقل قول الغير الى المقول فيه كأن يقول: تكلّم فلان فيك بكذا و كذا قيل هي من نم الحديث من باب قتل و ضرب أي سعى به لا يقاع فتنة، أو وحشة و هي من الكبائر قال اللّه تعالى: و يقطعون ما أمر اللّه به أن يوصل و يفسدون في الأرض اولئك لهم اللّعنة و لهم سوء الدّار.
و النّمام قاطع لما أمر اللّه بصلته و مفسد.
قيل: و هو المراد بقوله تعالى: و الفتنة أكبر من القتل.
و قد تقدّم في باب السّحر قوله فيما رواه في الاحتجاج من وجوه السّحر: و إنّ من أكبر السّحر النّميمة بين المتحابّين.
و عن عقاب الأعمال عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله: من مشى في نميمة بين اثنين سلّط اللّه عليه في قبره نارا تحرقه، و اذا خرج من قبره سلّط اللّه عليه تنينا أسود ينهش لحمه حتّى يدخل النّار.
و قد استفاضت الأخبار بعدم دخول النّمام الجنّة.