تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٨٠ - مسئله بيست و چهارم حرمت سخنچينى
و يدلّ على حرمتها مع كراهة المقول عنه لاظهار القول عند المقول فيه جميع ما دلّ على حرمة الغيبة، و تتفاوت عقوبتها بتفاوت ما يترتّب عليها من المفاسد.
و قيل: إنّ حدّ النّميمة بالمعنى الأعمّ كشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه ام المنقول اليه، أم كرهه ثالث.
و سواء أ كان الكشف بالقول أم بغيره: من الكتابة و الرّمز و الايماء.
و سواء أ كان المنقول من الأعمال أم من الأقوال.
و سواء أ كان ذلك عيبا و نقصانا على المنقول عنه أم لا.
بل حقيقة النّميمة إفشاء السّرّ، و هتك السّتر عمّا يكره كشفه. انتهى موضع الحاجة.
ثمّ إنّه قد يباح ذلك لبعض المصالح الّتي هي آكد من مفسدة افشاء السّرّ كما تقدّم فى الغيبة.
بل قيل: إنّها قد تجب لا يقاغ الفتنة بين المشركين، لكنّ الكلام في النّميمة على المؤمنين.
ترجمه:
مسئله بيست و چهارم حرمت سخنچينى
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
سخنچينى حرام است به ادلّه چهارگانه (كتاب، سنّت، عقل و اجماع).
و آن عبارتست از نقل قول غير به كسى كه اينقول درباره او گفته شده مثل اينكه ناقل بمقول فيه بگويد:
فلانى درباره تو چنين و چنان گفت (مثلا گفت تو بداخلاق و عبوس هستى).
برخى از ادباء فرمودهاند:
نميمه مشتقّ از « نمّ الحديث» و از باب « قتل، يقتل» و « ضرب، يضرب» مىباشد يعنى سخنچينى نمود بمنظور ايقاع فتنه يا ايجاد وحشت.