تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٧٤ - حكم عمل مباح براى ظلمه و نقل روايات
محمّد بن عمر بن عبد العزيز در كتاب « الرّجال » از حمدويه، از محمّد بن اسمعيل رازى، از حسن بن علىّ بن فضّال، از صفوان بن مهران الجمّال قال:
دخلت على ابى الحسن الاوّل، فقال لى:
يا صفوان كلّ شيئ منك حسن الخ.
قوله: اشرا: يعنى در حاليكه شادمان و خوشنود باشم.
قوله: و لا بطرا: يعنى در حاليكه فخر و تكبّر بنمايم.
قوله: و ما ورد فى تفسير الرّكون الى الظّالم الخ: مقصود روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آنرا در ج (١٢) ص (١٣٣) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از عدّهاى اصحاب، از سهل بن زياد كه وى مرفوعا از حضرت امام صادق عليه السّلام در ذيل فرموده حقتعالى و لا تركنوا الى الّذين ظلموا فتمسّكم النّار چنين نقل كرده كه حضرت فرمودند:
هو الرّجل يأتى السّلطان، فيجب بقائه الى ان يدخل يده الى كيسه، قيعطيه.
قوله: و فى رواية سليمان الجعفرى: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١٢) ص (١٣٨) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن مسعود عيّاشى در تفسيرش از سليمان جعفرى قال:
قلت لابى الحسن الرّضا عليه السّلام: ما تقول فى اعمال السّلطان؟
فقال: يا سليمان الدّخول فى اعمالهم الخ.
متن:
لكن الانصاف أنّ شيئا ممّا ذكر لا ينهض دليلا لتحريم العمل لهم على غير جهة المعونة.
أمّا الرّواية الأولى فلأنّ التّعبير فيها في الجواب بقوله لا أحبّ ظاهر في الكراهة.
و أمّا قوله عليه السّلام: إنّ أعوان الظّلمة الى آخر الحديث فهو من باب التّنبيه على أنّ القرب الى الظّلمة و المخالطة معهم مرجوح، و إلّا فليس من يعمل لهم الأعمال المذكورة في السّؤال خصوصا مرّة أو مرّتين خصوصا مع الاضطرار معدودا من أعوانهم، و كذلك يقال في رواية عذافر، مع احتمال أن تكون معاملة عذافر مع أبي أيّوب و أبي الرّبيع على وجه يكون معدودا من أعوانهم و عمّالهم.