تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٤٣ - مسئله بيستم حرمت لهو
و قال في المعتبر: قال علماؤنا: اللّاهي بسفره كالمتنزّه بصيده بطرا لا يترخّص.
لنا أنّ الّلهو حرام فالسّفر له معصية. انتهى.
و قال في القواعد: الخامس من شروط القصر إباحة السّفر فلا يرخّص العاصي بسفره كتابع الجائر، و المتصيّد لهوا. انتهى.
تشريح المطالب، شرح فارسى بر مكاسب ؛ ج٣ ؛ ص٩٤٣
قال في المختلف في كتاب المتاجر: حرّم الحلي الرّمي من قوس الجلاهق.
قال: و هذا الاطلاق ليس بجيّد، بل ينبغي تقييده بالّلهو و البطر.
و قد صرّح الحليّ في مسألة الّلعب بالحمام بغير رهان بحرمته.
و قال: إنّ الّلعب بجميع الأشياء قبيح.
و ردّه بعص: بمنع حرمة مطلق الّلعب.
و انتصر فى الرّياض للحلّي: بأنّ ما دلّ على قبح الّلعب، و ورود الذّمّ به من الآيات و الرّوايات أظهر من أن يخفى، فاذا ثبت القبح، ثبت النّهي.
ثمّ قال: و لو لا شذوذه بحيث كاد أن يكون مخالفا للاجماع لكان المصير الى قوله ليس بذلك البعيد. انتهى.
و لا يبعد أن يكون القول بجواز خصوص هذا الّلعب، و شذوذ القول بحرمته، مع دعوى كثرة الرّوايات، بل الآيات على حرمة مطلق الّلهو: لأجل النّصّ على الجواز فيه في قوله عليه السّلام: لا بأس بشهادة من يلعب بالحمام.
و استدلّ في الرّياض أيضا تبعا للمهذّب على حرمة المسابقة بغير المنصوص على جوازه بغيره عوض، بما دلّ على تحريم الّلهو و الّلعب، قال: لكونها منه بلا تأمّل، انتهى.
ترجمه:
مسئله بيستم حرمت لهو
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
طبق آنچه از كتاب مبسوط و سرائر و معتبر و قواعد و ذكرى و جعفريّه و غير اينها ظاهر مىشود لهو حرام است چه آنكه صاحبان اين كتب علّت لزوم اتمام نماز در سفر صيد را اين معرّفى كردهاند كه سفر مزبور از حيث لهو بودن حرام مىباشد.