ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٧ - الحديث ١٨
.........
" ذراعا و ظل القامتين" أي: الظل
الحادث الذي يكون مساويا لطول الشاخص في جزء آخر منه. "
" فيكون ظل القامة و القامتين و الذراع و الذراعين متفقين في كل زمان معروفين مفسرا أحدهما بالآخر مسددا به" أي: في كل زمان يكون الظل الحادث مساويا لطول الشاخص يكون ذراعا، و في كل زمان يكون ذراعا يكون مساويا لطول الشاخص، فثبت أن المعبر عنه بالذراع و القامة حال كون الشاخص بقدر ذراع وقت واحد معين، و أن كلا منهما عين الآخر من جهة المعنى، و إن كانا مختلفين من جهة اللفظ.
ففرع عليه السلام قوله" فإذا كان الزمان" أي الزمان من النهار.
" يكون فيه ظل القامة" أي الظل الذي يكون مساويا لقامة الشاخص في زمان من النهار.
" ذراعا كان الوقت" أي: أول وقت فضيلة العصر.
" ذراعا من ظل القامة" أي: من الظل الذي يكون قدر قامة الشاخص في جزء من النهار.
" و كانت القامة ذراعا من الظل" أي كان ظل القامة، أي الظل الحادث المساوي لقامة الشاخص ذراعا، لاتحادهما من أجل كون الشاخص ذراعا.
" و إذا كان ظل القامة" أي: الظل الذي يكون بقدر قامة الشاخص في جزء من النهار أقل أو أكثر من ذراع.