ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢٦ - الحديث ١٨٤
وَ عَدُوِّهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ ثَلَاثاً ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ وَ تَقُولُ يَا كَهْفِي
قوله عليه السلام: و على المستحفظين
أقول: ليس [في الكافي] [٢] قوله" و آل محمد" في الموضعين، فالمراد بالمستحفظين الآل عليهم السلام، و كلمة" من" بيانية أو تبعيضية، بأن يكون المراد بالآل جميع العترة، و على ما في الكتاب المراد بالمستحفظين رواة أخبارهم و الحافظون علومهم و أسرارهم، ف" من" صلة للمستحفظين، و الأول أظهر، كما في الكافي و غيره، إشارة إلى قوله تعالى" بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ" [٣].
و في بعض نسخ الدعاء" و على المستضعفين من آل محمد" إشارة إلى قوله تعالى" وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ" [٤] الآية.
قوله عليه السلام: حين تعييني المذاهب قال في المفتاح: بيائين مثناتين من تحت، أو بنونين أولهما مشددة و بينهما
[١]مفتاح الفلاح ١١٧.
[٢]الزيادة منا، راجع الكافي ٣/ ٣٢٥، و هو موجود في الموضع الثاني فقط.
[٣]سورة المائدة: ٤٤.
[٤]سورة القصص: ٥.