ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢١ - الحديث ١٨٤
[الحديث ١٨٣]
١٨٣يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْغِفَارِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص رُفِعَ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ وَ أَنَّ النَّبِيَّ ص أَمَرَ بِرَشِّ الْقُبُورِ.
[الحديث ١٨٤]
١٨٤سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَوَّلِ مَنْ جُعِلَ لَهُ النَّعْشُ فَقَالَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص
فتأسى عزاه فتعزى [١]. انته. أقول: يحتمل أن يكون المراد بالأسوة القدوة، أي: يلزمك التأسي به في
الموت، فلأي شيء تجزع، فإنك بعد الموت تكون مع ابنك. أو ينبغي لك مع علمك بذلك أن
تصلح أحوال نفسك، و لا تحزن على فقد غيرك. و يحتمل أن يكون المراد بالأسوة ما يأتسي به الحزين، أي: ينبغي أن
يحصل لك بسبب مصيبته و تذكرها تأس و تعز عن كل مصيبة، فإن تذكر المصائب العظام
يهون صغارها. كما روي إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه و
آله. و في الصحاح: يقال: رجل فيه رهق أي: غشيان للمحارم من شرب و نحوه و
رجل مرهق يظن به السوء، و غرضه أنه لما كان مرتكبا للمعاصي أخاف أن يكون معاقبا. الحديث الثالث و الثمانون و المائة:
الحديث الرابع و الثمانون و المائة: ضعيف.
[١]القاموس ٤/ ٢٩٩.