ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧١ - الحديث ١١٧
الطَّائِيِّ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صمَنِ اسْتَقْبَلَ جَنَازَةً أَوْ رَآهَا فَقَالَ- اللَّهُ أَكْبَرُ هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُاللَّهُمَّ زِدْنَا إِيمَاناً وَ تَسْلِيماً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَعَزَّزَ بِالْقُدْرَةِ وَ قَهَرَ الْعِبَادَ بِالْمَوْتِ لَمْ يَبْقَ فِي السَّمَاءِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ إِلَّا بَكَى رَحْمَةً لِصَوْتِهِ.
[الحديث ١١٧]
١١٧عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبَانٍ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ:كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا رَأَى جَنَازَةً قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي مِنَ السَّوَادِ الْمُخْتَرَمِ
قوله عليه السلام: تعزز بالقدرة
في القاموس: عز يعز صار عزيزا كتعزز [١]. انته.
و في النهاية: العزيز هو الغالب القوي الذي لا يغلب [٢].
الحديث السابع عشر و المائة: مرسل.
و السواد يطلق على الشخص و على القرية. و المخترم الهالك و المستأصل.
و الظاهر أن المراد هنا: إما الجنس أي: لم يجعلني من الجماعة الهالكين فيكون شكر النعمة الحياة، و لا ينافي حب لقاء الله، فإن معناه حب الموت على تقدير رضى الله به، فلا ينافي لزوم شكر نعمة الحياة و الرضى بها. أو حب لقاء الله إنما يكون عند معائنته مكانه في الجنة، كما ورد في الخبر.
[١]القاموس ٢/ ١٨٢.
[٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٢٨.