ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٨ - الحديث ٧
[الحديث ٧]
٧أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ رَجُلًا مِنْ مَوَالِيكَ سَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَتَأْذَنُ لِي فِيهَا فَقَالَ لِي هَاتِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَجُلٌ تَزَوَّجَ جَارِيَةً
إلا في الرجوع إلى عادة الأقران فقد نفاه بعضهم، و مقتضى الجمع حمل
الخبر على عدم التميز و الأقارب و إن كان بعيدا. ثم أنه يدل في العمل بالروايات على التخيير بين الستة و السبعة. و قيل: بالتخيير بينهما و ببين الثلاثة من شهر و عشرة من آخر. و قيل: بالتخيير بين السبعة و بين التحيض في الشهر الأول عشرة ثم في
كل شهر ثلاثة. و قيل كل شهر عشرة. و قيل: كل شهر ثلاثة. و قال المرتضى و الصدوق: تجلس من ثلاثة إلى عشرة [١]. و فيه أقوال أخرى نادرة أيضا، و التخيير بين الستة و السبعة و العشرة
في الأول و الثلاثة في الباقي لا يخلو من قوة، و الله يعلم. الحديث السابع:
قال الفاضل التستري رحمه الله في جعفر بن محمد: لعله محتمل لابن عون الأسدي، لما قيل: إنه يروي عنه أحمد بن محمد بن عيسى. و لجعفر بن محمد ابن يونس، حيث قيل: إنه يروي عنه أحمد بن محمد.
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٥٠.