ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٩ - الحديث ١٤
[الحديث ١٣]
١٣أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي الْحَمَّامِ وَ يَنْكِحُ فِيهِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.
[الحديث ١٤]
١٤عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ هَارُونَ
الحديث الثالث عشر:
و أحمد بن محمد مشترك بين البرقي و الأشعري، و هما ثقتان، و طريق الشيخ إليهما صحيح.
و رواه الصدوق أيضا في الصحيح عن علي بن يقطين [١].
و يدل على تجويز القراءة في الحمام.
و في بعض الأخبار النهي عنها، و لعلها محمولة على الكراهة، أو على ما إذا لم يكن مؤتزرا، أو على ما إذا تغني.
كما روى الكليني في الحسن عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام أ كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه ينهى عن قراءة القرآن في الحمام؟
فقال: لا إنما ينهى أن يقرأ الرجل و هو عريان، فأما إذا كان عليه إزار فلا بأس [٢].
و في الحسن أيضا عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس للرجل أن يقرأ القرآن في الحمام إذا كان يريد به وجه الله، و لا يريد ينظر كيف صوته [٣].
الحديث الرابع عشر: مجهول.
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٦٣، ح ١٠.
[٢]فروع الكافي ٦/ ٥٠٢، ح ٣٢.
[٣]فروع الكافي ٦/ ٥٠٢، ح ٣٣.