ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤١ - الحديث ٢٠٧
[الحديث ٢٠٧]
٢٠٧وَ رَوَى سَعْدٌ الْإِسْكَافُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ:مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لَا يُصِيبَهُ عَقْرَبٌ وَ لَا هَامَّةٌ حَتَّى يُصْبِحَ- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ مَا بَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ
الأرض بعد موتها بالنبات، و البيضة بالحياة. انته كلامه أعلى الله
مقامه. و يمكن أن يكون الفاء في بعضها بمعنى الواو. و في الصحاح: بطنت هذا الأمر، أي عرفت باطنه، و منه الباطن في صفة
الله تعالى [١]. الحديث السابع و المائتان:
قوله: بكلمات الله التامات أي: الأسماء العامة كالرحمن و الرب و الخالق، أو لا يستطيع البر و الفاجر الخروج عن سلطانها و الفرار عن تأثيرها.
و يمكن أن يراد بالكلمات علمه تعالى، فهو يشمل البر و الفاجر و يحيط بهما، أو القرآن فوعده و وعيده و أوامره و نواهيه يشملهما، أو تأثيراته تعم البر و الفاجر، أو الأئمة عليهم السلام كما ورد في الأخبار، فيجب على كل بر و فاجر إطاعتهم و القول بإمامتهم، أو أن المتوسل بهم لا يقدر على إيذائه بر و فاجر إن رأوا المصلحة في ذلك.
[١]صحاح اللغة ٥/ ٢٠٧٩.