ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٨ - الحديث ٥٠
[الحديث ٥٠]
٥٠سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ فَقَالَ يَقُولُ فِي الرُّكُوعِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ فِي السُّجُودِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى الْفَرِيضَةُ مِنْ ذَلِكَ تَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ وَ السُّنَّةُ ثَلَاثٌ وَ الْفَضْلُ فِي سَبْعٍ
الحديث الخمسون:
و أجمع الأصحاب على وجوب الذكر في الركوع، و إنما اختلفوا في تعيينه، فقال الشيخ في المبسوط: التسبيح في الركوع أو ما يقوم مقامه من الذكر واجب [١] و مقتضى ذلك الاكتفاء بمطلق الذكر، و به صرح ابن إدريس.
و قال الشيخ في النهاية: أقل ما يجزي من التسبيح في الركوع و السجود تسبيحة واحدة، و هو أن يقول" سبحان ربي العظيم و بحمده" و أقل ما يجزي من التسبيح في السجود أن يقول" سبحان ربي الأعلى و بحمده" [٢].
و ظاهر اختيار الشيخ في هذا الكتاب وجوب تسبيحة كبرى، أو ثلاث تسبيحات نواقص.
و نقل عن أبي الصلاح أنه أوجب التسبيح ثلاث مرات على المختار و تسبيحة على المضطر و قال: أفضله" سبحان ربي العظيم و بحمده" و يجوز" سبحان الله" [٣] و ظاهره أن المختار لو قال" سبحان ربي العظيم و بحمده" ثلاثا كانت واجبة.
[١]المبسوط ١/ ١١١.
[٢]النهاية ص ٨١- ٨٢.
[٣]الكافي ص ١١٨.