ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩ - الحديث ١١
[الحديث ١١]
١١عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ:نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُتَغَوَّطَ عَلَى شَفِيرِ بِئْرِ مَاءٍ يُسْتَعْذَبُ مِنْهَا أَوْ نَهَرٍ يُسْتَعْذَبُ أَوْ تَحْتَ شَجَرَةٍ فِيهَا ثَمَرَتُهَا
و قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: الظاهر أنه وقع سهو من المحشي
رحمه الله، فإن الحسن هو العسكري عليه السلام، فإن محمد بن الحسين يروي عنه عليه
السلام. انته. و أقول: يؤيد ما ذكره التستري رحمه الله أن في ثواب الأعمال هكذا: عن
النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين
صلوات الله عليه- إلى آخره [١]. انته. و أقول: يظهر من هذا الخبر استحباب التسمية عند الجلوس للغائط و عند
كل كشف للعورة، و الظاهر أن المراد بغض البصر إعراض الشيطان عنه بالاستعانة بالله
تعالى و ذكر اسمه، و لا يوقعه في الوساوس الباطلة التي تكون في الخلوة غالبا. الحديث الحادي عشر:
قوله عليه السلام: يستعذب منها قال في القاموس: استعذب استقى [٢].
و قال في النهاية: فيه" إنه كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا" أي: يحضر له منها الماء العذب، و هو الطيب الذي لا ملوحة فيه، يقال: أعذبنا و استعذبنا
[١]ثواب الأعمال ص ١٥.
[٢]القاموس ١/ ١٠١.