ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩١ - الحديث ٣٣
عَلَى مَا قَدَّمْنَا الْقَوْلَ فِيهِ.
[الحديث ٣٢]
٣٢سَعْدٌ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ عَنْ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي حَائِطٍ لَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَنَزَحَ دَلْواً لِلْوُضُوءِ مِنْ رَكِيٍّ لَهُ فَخَرَجَ عَلَيْهِ قِطْعَةٌ مِنْ عَذِرَةٍ يَابِسَةٍ فَأَكْفَأَ بِرَأْسِهِ وَ تَوَضَّأَ بِالْبَاقِي.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَدْ بَيَّنَّا الْوَجْهَ فِي هَذَا الْخَبَرِ فِيمَا مَضَى.
[الحديث ٣٣]
٣٣الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ زَكَّارِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع أَكُونُ فِي السَّفَرِ فَآتِي الْمَاءَ
و قيد الكثرة إما لاعتبار الكرية في البئر، كما ذهب إليه بعض، أو
لعدم التغير على القول بعدم التنجس بدونه. و على المشهور حمل على العذرات الطاهرة مجازا، أو على ما إذا لم يصل
العذرة إلى الماء، بأن يكون الزنبيل مقيرا، فقيد الكثرة للنزاهة و الاستحباب، و
الله يعلم. الحديث الثاني و الثلاثون:
قال الفاضل التستري رحمه الله: الذي رأيناه عبد الرحمن بن أبي حماد أبو القاسم الكوفي الصيرفي، و الظاهر أن المذكور في الكتاب هو هذا، فيكون لفظة" أبي" محذوفا، ففيه كلام. انته.
أقول: يمكن حمل العذرة في هذا الخبر على عذرة الحيوانات المأكولة اللحم.
الحديث الثالث و الثلاثون: ضعيف.