ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨٦ - الحديث ١٣٢
[الحديث ١٣١]
١٣١مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ وَ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَا يُكْتَبُ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَ الدُّعَاءِ إِلَّا مَا أَسْمَعَ نَفْسَهُ.
[الحديث ١٣٢]
١٣٢مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع هَلْ يَقْرَأُ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ وَ ثَوْبُهُ عَلَى فِيهِ قَالَ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِذَا أَسْمَعَ أُذُنَيْهِ الْهَمْهَمَةَ
و ذهب ابن الجنيد إلى الاكتفاء بالتسبيح و التكبير و التحميد من غير
ترتيب. و ذهب المفيد و جماعة من المتأخرين إلى وجوب التسبيحات الأربع على
الترتيب المشهور. و قال بعض المتأخرين: الأولى العمل بخبر الأربع مع ضم الاستغفار، و
ليس ببعيد. الحديث الحادي و الثلاثون و المائة:
و يدل على أن أقل الإخفات إسماع النفس، كما هو المشهور.
الحديث الثاني و الثلاثون و المائة: صحيح.
قوله عليه السلام: إذا أسمع أذنيه الهمهمة لعله أشار إلى السماع التقديري، فإنه إذا سمع الهمهمة مع الحائل يسمع سليما بدونه، كذا أفيد.