ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٨ - الحديث ٧٣
[الحديث ٧٢]
٧٢وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: وَقْتُ الْفَجْرِ حِينَ يَنْشَقُّ الْفَجْرُ إِلَى أَنْ يَتَجَلَّلَ الصُّبْحُ السَّمَاءَ وَ لَا يَنْبَغِي تَأْخِيرُ ذَلِكَ عَمْداً لَكِنَّهُ وَقْتٌ لِمَنْ شُغِلَ أَوْ نَسِيَ أَوْ نَامَ.
[الحديث ٧٣]
٧٣وَ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ
و اختلف في أنها هل هي أداء أم قضاء؟ فقيل: الجميع أداء، و نقل الشيخ
عليه الإجماع. و قيل: إن الجميع قضاء اختاره السيد رحمه الله. و قيل: إن ما وقع في الوقت أداء و ما وقع في خارجه قضاء. و تظهر الفائدة في النية. الحديث الثاني و السبعون:
و قال في الحبل المتين: تجلل الصبح السماء بالجيم، بمعنى انتشاره فيها و شمول ضوئه لها [١].
الحديث الثالث و السبعون: صحيح.
و قال شيخنا البهائي: هذه الرواية رواها في الفقيه [٢] عن عاصم بن حميد عن أبي بصير المرادي، و هو ليث بن البختري فهي فيه صحيحة، و أما هنا فضعيفة لأن المكفوف يحيى بن القاسم. انته.
[١]الحبل المتين ص ١٤٤.
[٢]من لا يحضره الفقيه ١/ ٨١، ح ١ ب ٣٩.