ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٤ - الحديث ٢٤
[الحديث ٢٤]
٢٤سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ:مَنْ جَلَسَ فِيمَا بَيْنَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ وَ الْإِقَامَةِ كَانَ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ فَلْيَقُلْ إِلَى آخِرِ الْبَابِقَدْ مَضَى
في الآخرة، كأنه يسأل أن يكون مقامه في الدنيا و الآخرة في جواره صلى
الله عليه و آله. و اختص الدنيا بالمستقر لقوله تعالى" وَ لَكُمْ فِي
الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ"
و في بعض الكتب" عند قبر نبيك" فالمراد بالآخرة ما بعد الموت، لا ما بعد يوم القيامة.
و في بعض نسخ الدعاء و الحديث" و عيشي قارا" بعد قوله" و قلبي بارا" و فسره شيخنا البهائي بثلاث تفسيرات:
الأول: أن المراد بالعيش القار أن يكون مستقرا دائما غير منقطع.
الثاني: أن يكون واصلا إلى حال قراري في بلدي، فلا احتاج في تحصيله إلى السفر و الانتقال من البلد إلى البلد.
الثالث: أن المراد العيش في السرور و الابتهال، أي: قارا لعيني مأخوذ من قرة العين.
الحديث الرابع و العشرون: مجهول.
[١]سورة البقرة: ٣٦.
[٢]سورة غافر: ٣٩.